أفاد المكتب الإعلامي للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني في بيانه حول تطورات الحرب الإمبريالية في أوكرانيا، بما يلي: « توكِّدُ المعلومات المقلقة التي تفيد بأن فرنسا أرسلت سلفاً أولى قواتها العسكرية إلى أوكرانيا، كما و تلكَ التي تفيد بأن روسيا ستجري مناورات عسكرية بأسلحة نووية تكتيكية، على التحول الغير منضبط الذي يتخذه الصدام الإمبريالي في أوكرانيا.
بمسؤولية حكومة حزب الجمهورية الجديدة، التي تتمتع أيضاً بدعم الأحزاب الأوروأطلسية الأخرى (سيريزا، الباسوك، الحل اليوناني، اليسار الجديد، إلخ) تحولت بلادنا إلى قاعدة انقضاضية حربية و إلى هدف لضربات انتقامية، أمرٌ يدفع بشعبنا بنحو أعمق في الصدام الذي يهدد بالتعميم مع عواقب لا تحصى، تقع على شعوب أوروبا في المقام الأول.
إننا ندعو الشعب الآن إلى تعزيز صراعه ضد تورط اليونان في الحرب الإمبريالية! فلتُغلق الآن قواعد الموت الأمريكية والأطلسية! و ليوتقف إرسال اﻷسلحة إلى مسلخ الحرب! و لتعُد إلى البلاد جميع قطعات القوى المسلحة اليونانية! مع الفكاك من المخططات والمنظمات الإمبريالية!
فليُعرب الآن بنحو أكثر زخماً مع ورقة اقتراع الحزب الشيوعي اليوناني، عن مواكبة الحزب المناهضة للحرب و المستنكِرة لاتحاد الحرب الأوروبي.
