Skip to content

بيان المكتب اﻹعلامي:بشأن لقاء ميتسوتاكيس- إردوغان ضمن إطار المجلس الأعلى للتعاون اليوناني التركي

Date:
فبراير ١٢, ٢٠٢٦
synedrio-ktirio-08

بغير استطاعة المحاولة الحكومية لتركيز انتباه لقاء ميتسوتاكيس-إردوغان على "الأجندة الإيجابية" للاتفاقيات الاقتصادية وغيرها، أي على مصالح مجموعات الأعمال في البلدين، أن تُخفي الحفاظ على المطالب غير المقبولة للدولة التركية في الممارسة، أمرٌ يدحضُ عقيدة "المياه الهادئة".

إن المشاكل الحرجة في العلاقات اليونانية التركية (ذريعة الحرب، و"الوطن الأزرق"، والمناطق الرمادية، و"الأقلية التركية" في تراقيا الغربية) على حساب سيادة البلاد وحقوقها السيادية، لا تزال قائمة فحسب، بل وتزداد حدة.

 حيثُ خطيرٌ هو التطمين الذي يُعملُ على زرعه، في حين لا يتعلَّقُ ما يُسمى بـ"خارطة الطريق" بتطوير الصداقة بين الشعبين، بل بتعزيز الجناح الجنوبي الشرقي لحلف الناتو في فترة احتدام المزاحمات الإمبريالية و الترويج ﻠِ"ترتيبات" على حساب الشعوب، هي ترتيباتٌ تدعمها الحكومة اليونانية بكافة اﻷساليب. و خلافاً لِذلك، موصوفٌ هو تطرُّقُ ميتسوتاكيس إلى التعاون مع تركيا من أجل "إعادة إعمار" سوريا في حين امتلاك تركيا دور قوة احتلال في سوريا.

منافقٌ هو زعمُ الحكومة ضمن إطارِ هذه "الترتيبات" - التي تحمل خِتمَ الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي- أنها تسعى إلى "علاقات دون وسيط" مع الحكومة التركية. بل على العكس، فإن تمهيد الأرض جارٍ من أجل الاستغلال المشترك لِبحر إيجه وشرق المتوسط، لصالح مجموعات شركات الطاقة وغيرها.

وأخيراً، من الاستفزاز هو إبداءُ السيد ميتسوتاكيس ابتهاجه تجاه تعاون اليونان وتركيا في مجال مسألة الهجرة، بعد أيام قليلة من العمل الإجرامي الذي ارتُكب ضد اللاجئين والمهاجرين في خيوس، بينما تكون هذه الجريمة هي بالتحديد نتيجة لهذا "التعاون" القائم على سياسة الاتحاد الأوروبي.

 

أثينا، 11\2\2026

المكتب الإعلامي للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني