وجّه أهالي وشباب مدينة ثِسالونيكي رسالة قوية مفادها أن "كوبا ليست وحدها - ارفعوا أيديكم عن كوبا" عبر التظاهرة الحاشدة التي نظموها مساء الثلاثاء 17\2 أمام القنصلية الأمريكية، و عبر المسيرة التي جابت شوارع المدينة، تجاوباً مع دعوة وجهتها منظمات الشبيبة الشيوعية اليونانية.
شاركت في التظاهرة وفود من جمعية الصداقة اليونانية الكوبية والهيئة اليونانية للسلم و الركود الدوليين.
وطوال فترة التظاهرة، دوّى شعار "لن تمرّ الامبريالية في كوبا، عاشت الثورة والاشتراكية".
هذا و ألقى كوستاس تسِخيليذيس، عضو المجلس المركزي للشبيبة الشيوعية اليونانية، كلمة في التجمع، و سجَّل أن العدوانية الإمبريالية للولايات المتحدة تتصاعد بشكل خطير تجاه كوبا. وأضاف: «بجرأة و وقاحة مفرطة، يُصعّد قتلة الشعوب تهديداتهم ضد كوبا. لكنهم لن يفلتوا بفعلتهم! هناك خبرة تاريخية كبيرة وإرث عريق يُثبت أن الشعوب عندما تعتمد على قوتها وتضامنها الأممي، فهي قادرة على النجاح، وأن ما من تناسب قوى مهما بدا سلبياً، فهو ليس بمنيع.
على مدى عقود، تكررت محاولات التخريب في البنية التحتية الحيوية، والاغتيالات، والأعمال الاستفزازية، كما حدث في تموز\يوليو 2021، مستغلة الثغرات التي خلّفتها سياسات الامبرياليين و"الحصار" غير المقبول». وتابع: «لكن الشعب الكوبي واجه كل هذا بفضل مساهمة الحزب الشيوعي الرائدة، ولم يمر هذا اﻷمر».
ودعا شباب المدينة وسكانها إلى تعزيز الصراع والتعبير عن التضامن مع جزيرة الثورة، مطالباً بوقف التهديدات والحصار الوحشي المفروض على الجزيرة، ورفع جميع التدابير المتخذة ضدها، وإزالة كوبا من القائمة البغيضة للدول "الراعية للإرهاب".
تلى ذلك طوفان مسيرة كفاحية في شوارع المدينة، رُفعت خلالها شعاراتٌ تُعبّر عن النضال: "الإمبرياليون يُعيدون اقتسام الأرض، ويرسمون الحدود بدماء الشعوب"، كما و رُدد بقوة شعار"متضامنون مع نضال الشعوب، فلتسقط تهديدات الإمبرياليين" في حين تردد مطلبُ: "ثِسالونيكي ميناء للشعوب لا قاعدة انقضاضية للإمبرياليين".



