بعث حشدُ المشاركين في التظاهرة المناهضة للإمبريالية التي أقيمت يوم 8 آذار\مارس في نيقوسيا أمام السفارة اليونانية، و عبر مسيرتهم التي تلتها باتجاه السفارة الأمريكية، برسالة مفادها: فليخرج الناتو، و لتُغلق القواعد - لا لأية مشاركة في التدخلات!. وتحدث في التظاهرة كلٌّ من بِتروس ماركوميخاليس، سكرتير منظمة الحزب الشيوعي اليوناني القطاعية في قبرص، وخريستوس كورتيلاريس، السكرتير التنفيذي للمبادرة الشيوعية القبرصية.
سجَّل بِتروس ماركوميخاليس، في سياق كلمته: « لقد أمست قبرص هدفًا لضربات انتقامية لأنها، من خلال القواعد البريطانية، تلعب دوراً حاسماً في الصدامات العسكرية في الشرق الأوسط، وهي مدمجة تماماً في خطط و نوايا الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في المنطقة. هي خطط تهدف إلى وضع الولايات المتحدة في مرتبة أفضل في المواجهة مع منافسها الرئيسي، الصين، من أجل موقع الصدارة في النظام الإمبريالي».
هذا و استمر تحرُّكُ الحزب الشيوعي اليوناني والمبادرة الشيوعية القبرصية بمسيرة نحو السفارة الأمريكية، حيث كان الشعب يهتف بصوت عالٍ في كل مكان: "إن الشعب سيقدم منفذا من الحرب – إن الإمبريالية ليست منيعة!".




