Skip to content

بيان إعلامي لقسم العلاقات اﻷممية للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني:عن مؤتمر الأحزاب الشيوعية والعمالية عبر الإنترنِت للأحزاب الشيوعية في الشرق الأوسط وشرق المتوسط و الخليج بإمكان الشعوب عبر نضالها و ينبغي عليها تقديم أملٍ و منفذ من العالم الذي يحترق

Date:
مارس ١٦, ٢٠٢٦
1772496630907-nn-ren-iran-strikes-260302-1920x1080-14ubd6

أقيم يوم 12 آذار\مارس 2026 بمبادرة من الحزب الشيوعي اليوناني، مؤتمر عبر الإنترنت للأحزاب الشيوعية والعمالية في
منطقة شرق المتوسط و الخليج. شارك في المؤتمر: الحزب الجزائري من أجل الديمقراطية و الاشتراكية، الحزب الشيوعي
اليوناني، الحزب الشيوعي الاردني، حزب توده (إيران)، الحزب الشيوعي الاسرائيلي، حزب آكيل (قبرص)، حزب الشعب
الفلسطيني، الحزب الشيوعي الفلسطيني، الحزب الشيوعي السوداني، الحزب الشيوعي السوري و الحزب الشيوعي التركي.
هذا و أتاحت هذه المبادرة الهامة التي اتخذها الحزب الشيوعي اليوناني الفرصة للأحزاب المشاركة، لتبادل، تقييمات بشان
الظروف الخطيرة التي تتشكل لشعوب المنطقة و خاصة بشأن مدنيي البلدان المتورطة. و خلال تموضع اﻷحزاب جرت إدانة
العدوان الإمبريالي الإجرامي الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران يوم 28 شباط\فبراير 2026 بدعم من حلف
شمال الأطلسي، و كذلك أدين العدوان والغزو الإسرائيلي ضد لبنان و عمليات القصف اﻹجرامية لِبيروت و التهجير الجماعي
للسكان من الجنوب اللبناني، حيث أعربت العديد من اﻷحزاب عن تضامنها مع شعب لبنان و نضاله.
رفض ممثلو اﻷحزاب المشاركة الذرائع غير المقبولة التي تستخدمها القوى الإمبريالية من أجل عدوانها على إيران، و الذي هو
عدوانٌ ورَّط بهذا الشكل أم سواه جزءاً كبيراً من بلدان المنطقة في نيران الحرب بمسؤولية من قياداتها، ويهدد بنشوب اندلاع
شامل ضمن انتهاك حتى للقانون الدولي الذي جعلوه متهالكاً.
أُعرب من خلال المؤتمر عن التضامن مع شعوب إيران و سوريا و غيرها من شعوب المنطقة. و شُدد خلال النقاش على أن
نضال الشعب الإيراني من أجل حقوقه الاجتماعية و السياسية لا يمت بصلة إلى أطماع الولايات المتحدة وإسرائيل، و على أن
شعب كل بلد هو من يملكُ حق تقرير مصير بلاده دون أية ضغوط أو تدخلات إمبريالية.
و تطرَّق ممثلو أحزاب إلى أهداف الولايات المتحدة وإسرائيل من بدء هذه الحرب، مُسجِّلين أن سعيهما يجري أيضاً و بالوسائط
العسكرية للترويج لما يُسمى "إعادة تشكيل" منطقة الشرق الأوسط، من أجل تعزيز مواقعهما على حساب مصالح أخرى مزاحمة
لها. و أن ضحايا المخططات والمزاحمات الإمبريالية هي الشعوب التي تعاني من تبعات الحروب الإمبريالية.
و شُدِّد خلال النقاش على أهمية الصراع ضد قواعد الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، التي تُشكِّلُ منطلقاً لشن حروب ضد
شعوب أخرى، وتجعل أيضاً من بلداننا مُستهدفة.
و عموماً أُُعربَ عن إدانة كل تورط لحكومات بلادنا، عبر إتاحة الجيوش أو السفن أو الطائرات حربية و القواعد أو المنشآت
العسكرية من أجل شنّ هذه الحرب وغيرها من الحروب الإمبريالية، و طُرح مطلبُ عودة جميع قطعات القوات المسلحة
الموجودة في الخارج إلى داخل حدودها.
و لمرة أخرى أُدين عبر تموضعات أحزاب مُشاركة، احتلال اﻷراضي الفلسطينية و اﻹبادة الجماعية في غزة من قبل آلة الحرب
اﻹسرائيلية و توسيع الاستيطان في الضفة الغربية و ضم اﻷراضي لإسرائيل، و كذلك أُعربَ عن التضامن مع الشعب الفلسطيني
البطل، مع التشديد على ضرورة مواصلة الصراع من أجل اﻹحقاق الكامل لنضاله و امتلاكه وطنه الخاص.
و بالإضافة لذلك، أُعرب عن التضامن الكامل مع الطبقة العاملة للسودان و شعبه و مع الحزب الشيوعي السوداني، الذين يعانون
من صدامٍ برجوازي بيني مسلح آخر ، تتورَّطُ به أيضاً قوى أجنبية، مما يتسبب إراقة دماء مستمرة.
و أدين ضمن تموضعات أحزاب، قمع نضالات العمال والشعب، الذي يشتد في ظروف الحرب فضلاً عن معاداة الشيوعية، وتم
اعتماد قرار تضامن مع الحزب الشيوعي الأردني، مع المطالبة بالإفراج الفوري عن كوادره وأعضائه.
ضمن تموضعات أحزاب مشاركة، أُدينت تهديدات الإمبريالية الأمريكية ضد كوبا، و أُعرب عن التضامن مع شعب كوبا وحزبها
الشيوعي، و كذلك عن المطالبة باﻹيقاف الفوري للسعي للخنق الاقتصادي المفروض من خلال الحصار و غيره من الوسائل. كما
و بشطب كوبا من القائمة الغير مقبولة للدول الراعية للإرهاب.
13\3\2026 قسم العلاقات اﻷممية للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني