Skip to content

شُكِّلت لجنة للمجندين في مركز تدريب القوات الخاصة: لا لأي تورطٍ لليونان في الحرب

Date:
مارس ٢٠, ٢٠٢٦
polytexneio-2025-70

أفادت رسالة - نداء للدعم، صاغتها لجنة المجندين في مركز تدريب القوات الخاصة بِما يلي:

«أيها الزملاء المجندون،

بعد قصف إيران من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، تتصاعد الحرب بنحو خطير مما يفتح الباب أمام تطورات عاصفة في الشرق الأوسط ومنطقتنا.

ما من مكانٍ للامبالاة، ولا للإطمئنان، ولا للانتظار.

لقد غطى دخان الحرب جوارنا، و وصل إلى حدودنا. إن شعبنا متواجدٌ سلفاً في عين العاصفة.

إن القواعد الأمريكية المتواجدة في سوذا، وألكسندروبوليس، ولاريسا، وغيرها، تحول بلدنا إلى هدف حربي.

لذا نطالب بإغلاق جميع القواعد الأجنبية هنا والآن.

فلتتوقف بلدنا عن المشاركة بأي شكل من الأشكال في الحرب.

إن إتاحة المطارات والموانئ والمنشآت العسكرية والمعدات لخدمة المخططات الإجرامية للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي وإسرائيل، على حساب شعوب أخرى، يزيد بنحو مأساوي من المخاطر التي يتعرض لها شعبنا و بلدنا.

إننا نطالب ﺑ:

عودة الفرقاطات وطائرات إف -16 وبطاريات باتريوت، بالإضافة إلى الضباط وضباط الصف العاملين خارج الحدود، ووقف جميع أشكال المشاركة في الحرب.

لا لأية مشاركة للقوات المسلحة اليونانية وأفرادها، داخل اليونان أو خارجها، في الحرب، إلى جانب الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي.

إن الحرب تُستغل سلفاً من قبل الاحتكارات والنظام الرأسمالي من أجل زيادة اﻷرباح، و من أجل التربُّح مع مفاقمة الغلاء بنحو أبعد و خلق مشاكل خطيرة للشعب، وخاصة لنا نحن المجندين الذين نؤدي خدمتنا العسكرية.

و لهذه الأسباب، نُشكِّل نحن المجندون الذين نخدمُ في مركز تدريب القوات الخاصة - كما نمتلكُ كل حقٍّ - لجنة مشتركة لمواجهة المشاكل الناجمة عن هذه الحرب المدمرة، التي أصبحت الآن مشكلة معيشة لنا ولعائلاتنا. إننا نشكل لجاناً مماثلة في جميع المحافظات والمعسكرات. و نشعر أن هذا واجبنا و نقترحه على كل مجنَّد.

إضافة إلى ذلك، نطالب رسمياً، كلجنة، بتلقي إحاطة إعلامية يومية من الإدارات حول تطورات الحرب. ونطالب بإغلاق القواعد العسكرية الأجنبية حتى لا نكون هدفاً.

و ندعو كل مجنَّد يوافق على مقترحاتنا إلى تعزيز محاولتنا.

هناك حاجة لإسناد اللجنة مع المطالب التي نطرحها من قبل جميع المجنَّدين.

أرسلوا مقترحاتكم ومطالبكم لكي نطالب بها عبر مناقشتها مع الإدارات».