بنجاح كبير أقيمت تظاهرةلِقطاع الاتصالات والمعلوماتية لمنظمة الحزب الشيوعي اليوناني في منطقة أتيكي، تحت عنوان «الذكاء الاصطناعي: سلاح للاستغلال و للحروب الإمبريالية أم أداة للمجتمع الذي نحتاجه، مجتمع الاشتراكية؟». هذا و انطبع الاهتمام الكبير الذي أبداه العاملون في هذا القطاع، والذي سبق أن عبّروا عنه من خلال مناقشات منظمات الحزب مع زملائهم في مواقع العمل خلال الأيام السابقة، في مشاركة مئات العمال في هذه التظاهرة.
وفي كلمته الرئيسية، أشار مانوليس راباناكيس، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني، إلى أن تطبيق الذكاء الاصطناعي في الإنتاج من قِبل مجموعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، هو ذو تبعات مباشرة على العمال، وعلى ظروف عملهم ومعيشتهم، في حين تتصاعد المخاوف والصراعات الأيديولوجية في أماكن العمل حول طبيعته.
حيث أبرزَ أن الذكاء الاصطناعي هو إنجاز علمي وتقني هام، إلا أنه يُسخَّرُضمن الرأسماليةوفق معيار ربحية مجموعات الشركات، لا وفق معيار إرضاء الحاجات الشعبية. كما و ركز على الإمكانيات التي يمكن أن يوفرها الذكاء الاصطناعي في سياق سلطة لعمال والتنظيم الاشتراكي للاقتصاد والمجتمع، مشدداً على أن التقدم التكنولوجي وحده لا يكفي لضمان حياة أفضل للشعب، طالما بقي حبيساً ضمن حدود المسار الرأسمالي للتنمية.



