نَبَض قلب مهرجان "أوذيغيتيس" اﻟ52 للشبيبة الشيوعية اليونانية بقوة في الأحياء السكنية العمالية في مدينة بيرياس. هذا و تميزت تظاهراته السياسية والثقافية بالتجمع السياسي الحاشد الذي تحدَّث فيه الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني، ذيميتريس كوتسوباس.
في سياق كلمته، سجَّل الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني: «إن جميع التطورات تُضيءُ اليوم اتساع الهوة بين الإمكانيات المتاحة لتحسين حياتنا جذريا وبين واقعنا الحالي في كيفية معيشتنا في النظام الاستغلالي الحالي. إن النمو الذي نشهده حولنا في مجال العلوم والتكنولوجيا، وإنجازات الذكاء الاصطناعي، والقفزات المسجلة في إنتاجية العمل، هي كلها إمكانياتٌ تُدحضُ عملياً، لأن ربح القلة يتواجد في مغزاها، هو ربح كبرى مجموعات ريادة اﻷعمال (...) حيث من غير الممكن أبداً تحويلُ تلك الدولة التي تتواجد حصراً من أجل تحصين أكبر ظلم قائم، ألا وهو استغلال الإنسان للإنسان بعينه، إلى "دولة قانون" فعلية».





