شدَّد قسم العلاقات الأممية للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني في بيانٍ له حول المخططات الإجرامية لدولة الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، على ما يلي:
« في الوقت الذي تواصل فيه دولة الاحتلال الإسرائيلي المتواقحة، بدعمٍ من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، اعتداءاتها وتهديداتها القاتلة في قطاع غزة ولبنان وسوريا والمنطقة الأوسع، وتتصاعد فيه الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، تقوم "بفك لجامِ" رزمة خطيرةٍ للغاية من الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية الفلسطينية.
إن هدف هذا المخطط الإجرامي هو التعدي على أكبر مساحة ممكنة من أراضي الضفة الغربية و مصادرتها، وطرد الفلسطينيين من أراضيهم، وحصرهم في أقل من 40% من مساحة الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وحرمانهم من حقوقهم الأساسية، واستبدالهم بالمستوطنين المحتلين الذين يقتلون الشعب الفلسطيني وأطفاله يومياً.
إن "فك لجام" هذه المخططات هو حلقة سلسلةِ خلق أمرٍ واقعٍ على اﻷرض في فلسطين المحتلة والمنطقة الأوسع. وهو مرتبطٌ بإعادة تشكيل منطقة الشرق الأوسط ويتمتع بـدعم الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي وسواهم من حلفاء إسرائيل الإقليميين، على الرغم أية ردود فعل كلامية علنية وإدانات منافقة.
إن المفروض الآن و بنحو حاسم، هو تعزيز التضامن العمالي الشعبي المتعدد اﻷشكال مع الشعب الفلسطيني البطل ليكتسب وطنه الخاص، ضد الاحتلال الإسرائيلي و المخططات الإمبريالية، ضد الموقف المتواطئ وغير المقبول للحكومات والأحزاب البرجوازية التي تدعم العلاقات الاستراتيجية مع الدولة القاتلة.
إن التضامن هو سلاح الشعوب!
الحرية لفلسطين!».
