في بيان له بشأن اتفاقية اليونان وإسرائيل بشأن "صدَّادة أخيل"، أفاد المكتب الإعلامي للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني بما يلي:
« إن اتفاقية اليونان وإسرائيل بشأن ما يُسمى " صدَّادة أخيل" تشكل قراراً خطيراً آخر من حكومة حزب الجمهورية الجديدة لتسريع الاستعدادات للحرب وتعميق تورّط بلدنا وشعبنا في حروب ومخططات إمبريالية، وفي مساعي الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في المنطقة.
إن حكومة حزب الجمهورية الجديدة تحاول إخفاء هذه الحقيقة خلف مفرقعات دعائية بشأن "هندسة حماية أراضي الدولة اليونانية" والدفاع عن البلاد.
و في الممارسة، تُؤجّج العلاقات الاستراتيجية مع دولة إسرائيل القاتلة والاستعدادات المشتركة للحرب نار المزاحمات الإمبريالية في المنطقة، وتُفاقم التناقضات بين الطبقات البرجوازية لِتركيا وإسرائيل، واليونان وتركيا، في بحر إيجة وشرق المتوسط، مع الشعوب ضحايا لها.
إن هذه الاتفاقية، التي تتجاوز كلفتها 3 مليارات يورو، هي جزء من برنامج تسلح أوسع" "أجندة 2030" لتلبية حاجات الناتو، والذي يدفع شعبنا ثمنه باهظاً بعشرات المليارات من اليورو، على حساب حقوقه واحتياجاته.
كما و مُذنبٌ أيضاً هو موقف أحزاب المعارضة الملائمة للحكومة، التي تدعم بثبات استراتيجية حكومة حزب الجمهورية الجديدة واتفاقيات الحرب والتحالفات المختلفة وفق معيار مصالح رأس المال اليوناني.
ليس لدى شعبنا أي سبب للمشاركة في احتفالات الحكومة فحسب، بل على النقيض، لديه كل الأسباب ليتيقَّظ ويُعزز صراعه ضد تورط البلاد في الحروب والمخططات الإمبريالية».
