Skip to content

نهرٌ شعبي لعشرات الآلاف من المتظاهرين في ثِسالونيكي

قادرٌ على فرض حقِّه هو الشعب المنظم و العازم
Date:
سبتمبر ٧, ٢٠٢٦

اتحد في نهر كفاحي عارم في مدينة ثِسالونيكي يوم السبت 5\9\2026، عمال و مزارعون و عاملون لحسابهم الخاص و شباب و شابات و متقاعدون، حضروا من كل أنحاء البلاد. حيث سُمعت في الشوارع أصداءُ هتافاتٌ تُبرز كيفية كفاح الشعب المنظم والعازم على لفرض حقه ضد سياسة الربح الرأسمالي والحرب المُناهضة للشعب!

حضر الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني، ذيميتريس كوتسوباس، التظاهرة الشعبية الحاشدة المرفودة من مختلف أنحاء البلاد، حيث أدلى بالتصريح التالي لوسائل الإعلام: «في الوقت الذي يتذمر فيه الشعب من الغلاء، ومن تدني الرواتب والمعاشات التقاعدية، ومن تسليع خدمات التعليم والصحة، ومن النهب الضريبي الهائل، تقوم حكومة السيد ميتسوتاكيس من معرض ثِسالونيكي الدولي عبر خطتها "اليونان 2030"، وكذلك أحزاب المعارضة المؤاتية الأخرى، بتقديم فتات من السخرية، بينما توافق في الوقت نفسه على سياسة تشديد الاستغلال و على ميزانيات الحروب، ومشاركة اليونان في الحروب، وفي المخططات الإمبريالية، مع إنفاق مليارات الدولارات من أموال الشعب اليوناني لهذا الغرض.

المطلب الشعبي هنا والآن: امنحوا الأموال للرواتب والمعاشات التقاعدية. لا لمنح أية تضحية من أجل أرباحهم، ولا لأية تضحية من أجل حروبهم. امنحوا التمويل للصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية والرواتب والمعاشات التقاعدية، سنقولها، وسنكررها. مع الحزب الشيوعي اليوناني إلى اﻷمام، ومع حركة العمال والمزارعين والشعب بنحو أوسع، فلتخرج كل شرائح شعب بلادنا إلى شوارع النضال!».

deth-2026-74
deth-2026-96

كان المتحدث الرئيسي في التظاهرة الشعبية على مستوى البلاد  قد أقيمت أمام مقر معرض ثِسالونيكي الدولي، يانيس تاسيولّاس، رئيس اتحاد عمال البناء، الذي سجَّل في سياق كلمته:

«الآن يتحدث الشعب. آلاف العمال الموجودين هنا اليوم. يتحدث المزارعون المكافحون، والشباب، والمتقاعدون، والنساء. يشكلون معاً جميعهم، قبضة واحدة ضد أولئك ممثلي نظام الاستغلال الذين يضعون حياتنا في مخاطر جسيمة ومآزق عظيمة. واضحةٌ هي رسالتنا: كفاحٌ حتى النهاية. لا لتقديم أية تضحية من أجل الحرب وأرباحهم. امنحوا المال للرواتب والتعليم والصحة. إننا نضع في المقدمة حاجات الأغلبية، حاجات الشعب العامل، لا أرباح القلة.

و نرفع "بطاقة حمراء" في وجه الحكام والقوى والأحزاب السابقة والحالية، الذين لوّثوا أوكارهم بمئات القوانين المعادية للعمال، و تدابير النهب الضريبي، و مص دماء دخل الشعب، و تصفية الحقوق والمكاسب من أجل خدمة مصالح القلة.

لكي نربح نحن، يجب على رأس المال والدولة البرجوازية أن يدفعا الثمن، يجب أن يخسروا، وأن يتقبلوا هزائم يومياً من نضالات الحركة العمالية الشعبية. يجب أن يفيض في وجههم نهر عمالي على المستوى الوطني، نهرٌ يزداد قوةً باستمرار، داخل مواقع العمل الكبيرة، في المصانع و مواقع البناء، وفي وحدات الإنتاج الضخمة. نهرٌ سيُصعّد النضال ويفرض حقه عبر الصدام والإطاحة بنظام الاستغلال. (...)

في مواجهة كل هؤلاء يتواجدُ عالمنا، عالم العمل والنضال. هي القوة الشعبية العمالية العظيمة التي ستضع ختمها حتى نتمكن نحن الكثيرون، عمال و مياومون، من العيش كما نستحق فعلاً وفقاً لما تسمح به إمكانيات عصرنا. بنضالنا سنكنسهم. و سنُطيح بعفن نظامهم. يكمن الأمل في النضال من أجل عالم خالٍ من الاستغلال والفقر والحروب واللجوء.حيث تتواجدُ اليوم إمكانيات عظيمة لكي نخرج نحن العمال منتصرين في الحرب ضد رأس المال والحكومات والقوى التي تدعمه على المستويين السياسي والنقابي. (...)

إننا نُعزز النضالات في جميع القطاعات، من أجل توقيع اتفاقيات عمل جماعية، ومن أجل تطبيق تدابير الصحة والسلامة في مواقع العمل. مسخرين جميع الإمكانيات وجميع أشكال التدخل، من خلال التحركات و حملات الزيارات الميدانية إلى جميع مواقع  العمل، وتنظيم الإضرابات في القطاعات والشركات الكبرى بهدف إحصاء نتائج و مكاسب إيجابية. و نستعد لتصعيد كفاحي إضرابي على مستوى البلاد».

وكما يشير موقع البوابة الإخبارية للحزب الشيوعي اليوناني: «إن هذه المظاهرة الحاشدة هي إرثٌ للمستقبل، وللنضالات الكبرى القادمة. في مواقع العمل من أجل توقيع اتفاقيات عمل جماعية، ومن أجل تطبيق تدابير الصحة والسلامة. من أجل تصعيد النضالات، وتشكيل حركة عمالية شعبية واسعة ذات أهداف مشتركة للصراع، ومن أجل إسقاط سياسة الربح والحرب. من أجل تحالف الطبقة العاملة مع العاملين لحسابهم الخاص والفلاحين الفقراء، والشباب، ونساء الأسر العاملة».

deth-2026-93
deth-2026-52
deth-2026-193
deth-2026-109