« في إسبانيا، يخرجون إلى الشوارع لأن منازلهم تُسلب منهم. في فرنسا يخرجون، لأنهم يُحرمون من تعليمهم. و في اليونان، ينصب الطلاب خيامهم في ساحة السيندَغما لأنهم لا يجدون سكناً دراسياً، ولا يستطيعون تحمّل تكاليف الدراسة!
ثلاث بلدان، ثلاث حكومات مختلفة، المسرحية نفسها: ما من أموال لإرضاء حاجات الأغلبية، بل هناك المليارات لتمويل أرباح القلة و برامج تسليح الناتو !
من مدريد إلى باريس، ومن باريس إلى ساحة السيندَغما، يطالب الجيل الجديد بما يُحرم منه!
إن ما هو مؤكد هو واحد: هناك شتاء كفاحي حار ينتظر الحكومة!
لم ينصب الطلاب خيامهم لقضاء عطلتهم، بل لأنهم يرفضون تحويل حياتهم إلى مخيم دائم للبقاء على قيد الحياة!
نحن معهم، في النضال من أجل التعليم و من أجل حياة مع حقوق!».