Skip to content

تحركٌ جماهيري لِعشرات النقابات والمنظمات الجماهيرية في شمال غرب أثينا ضد الحرب والفاشية

Date:
نوفمبر ٣, ٢٠٢٦
sygk-n-ionia-9

عبر استخدامها قوى حفظ النظام والغازات الكيميائية، حاولت الحكومة والشرطة مجدداً حماية كلاب حراسة النظام، أي التجمع الفاشي الذي نُظم في الأول من تشرين الثاني\نوفمبر في بلدية نيو إيركليو، شمال غرب أثينا. 

هذا و تلقت هذه المحاولة رداً تمثَّل في تحرك جماهيري كبير مناهضٍ للحرب والفاشية، أقيم بعد دعوةٍ وجهتها عشرات النقابات والمنظمات الجماهيرية في شمال غرب أثينا، تحت شعار "لا لمنح أية تضحية من أجل أرباحهم وحروبهم! نحارب الفاشية والنظام الذي يلدهاا!". 

وشارك في المظاهرة حشدٌ غفيرٌ من العمال و أهالي المنطقة، بالإضافة إلى التلاميذ والطلاب الذين هتفوا شعاراتٍ من قبيل: "أنتم حثالة العالم أجمع، فلنتصدى للفاشيين في كل حي سكني". 

شارك في التحرك الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني، ذيميتريس كوتسوباس، وأدلى بالتصريح التالي لوسائل الإعلام: 

« يخرج للشوارع اليوم، أهالي نيا إيونيا، و ميتامورفوسي، ونيو إيركليو، ونيا فيلاذلفيا، موجهين رسالة قوية ضد سياسة الحكومة الحربية، التي هي سياسة التورط في الحروب و الغلاء و التدابير المناهضة للشعب، وتدابير قمع الحركة الشعبية.  هي رسالة مدوية ضد الفاشيين الذين خرجوا من أوكارهم مجدداً، ويحاولون الدخول مرة أخرى في حياة البلاد السياسية، ضد هؤلاء المجرمين النازيين، الذين سيعيدهم الشعب للاختباء في جحورهم. إننا متواجدون في شوارع النضال كل يوم، كل ساعة. نستعد للتظاهرة العمالية الكبيرة على مستوى البلاد، وللإضراب المقرر ليوم 25 تشرين الثاني\نوفمبر، ولجميع المحطات الانتقالية التي حددتها الحركة الشعبية العمالية المنظمة».

وفي بيان لها استنكرت المنظمة القطاعية للحزب الشيوعي اليوناني في شمال غرب أثينا: «الموقف غير المقبول للحكومة التي حمّت الفاشيين مرة أخرى بقوى حفظ النظام و استخدام الغازات الكيميائية. إن حكومة حزب الجمهورية الجديدة تؤكد بموقفها اليوم، أن سياسة الانخراط في الحرب والاستعداد لها، التي تتصدرها، تسير يداً بيد مع نشاط الفاشيين الذين يعملون بإسنادٍ من الدولة. وقد أظهروا اليوم من هو عدوهم. لكنهم واهمون بعمق. فالحركة الشعبية العمالية تملك القوة، وبإمكانها إرسال الفاشيين ثانية إلى جحورهم». 

و باﻹضافة لذلك، حيَّت في بيانها: « من تظاهروا ضد تبعات التورط الحربي، والحياة اليومية الخانقة المتشكلة نتيجة الغلاء، والأجور غير الكافية، والإيجارات الباهظة، والوضع المتفجر في المدارس والمرافق الصحية. حيث تظاهر أهالي المنطقة بحزم ضد أزلام النظام، الفاشيين، الذين أخرجوهم من جحورهم مجدداً، لمواجهة المطالب العادلة للشعب والشباب». 

وفي الختام، أوضح البيان: « إننا مستمرون مع تعزيز النضال ضد النظام و سائر خُدامه، و نقوم بالاستعداد للإضراب العمالي الكبير على مستوى البلاد يوم 25 تشرين الثاني\نوفمبر، وللاحتفال بالذكرى اﻟ53 لهبَّة البوليتخنيِّو».

 

sygk-n-ionia-11
sygk-n-ionia-24
sygk-n-ionia-22
sygk-n-ionia-6
sygk-n-ionia-4
sygk-n-ionia-28