بمشاركة واسعة من الطلاب و الطالبات اختتمت يوم 13\6تظاهرات يومي المهرجان اﻟ52للشبيبة الشيوعية اليونانية و مجلتها "أوذيغيتيس"، بتنظيم من منظمة طلاب ثِسالونيكي للشبيبة الشيوعية اليونانية، في حديقة كلية الفلسفة بجامعة أرسطو في ثِسالونيكي، وذلك ضمن رحلة المهرجان اﻟ52الذي يطوف أنحاء البلاد، تحت شعار: «يا جنرال، الإنسان لديه عيب... إنه يعرف كيف يفكر. مع الحزب الشيوعي اليوناني، نمضي قدماً نحو الاشتراكية!».
على مدار يومين، شكّل موقع المهرجان ملتقىً للطلاب الدارسين في ثِسالونيكي، الذين تواجدوا طوال الفترة الماضية في الصف اﻷول للنضال من أجل الدراسة و الحياة التي يحتاجونها. حيث أبرز من خلال النقاشات السياسية والتظاهرات الثقافية والحفلات الموسيقية و حفلات السَمَر، مجدداً طابع المهرجان كمساحة نابضة بالحياة للحوار السياسي والتأمل والإبداع الثقافي والعمل الجماعي من أجل مجتمع خالٍ من استغلال الإنسان للإنسان.
هذا و حظي باهتمام خاص النقاش الذي أقيم بعنوان «الثورة كفاح حتى الموت بين المستقبل والماضي. الاشتراكية: الردُّ علىبربرية الرأسمالية!».حيث تحدَّث فيها كلٌ من سوتيريس أفراموبولوس، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني، و خريستوس كونستانديناكيس، عضو المكتب المنطقي لمنظمة مقدونيا الوسطى و سكرتيرمنظمة طلاب ثِسالونيكي للشبيبة الشيوعية اليونانية.
حيث برز من خلال عملية الأسئلة والأجوبة، مخاوف حرجة لدى الشباب بشأن إمكانيات العلوم والتكنولوجيا، و منظور الاشتراكية، والجامعة، و طريق إطاحة النظام، وموقف الحزب الشيوعي اليوناني من مسألة الحكم.



