Skip to content

تظاهر آلاف من جماهير الشعب في التحرك على المستوى الوطني تحت شعار "لن نعيش على الفتات"

Date:
نوفمبر ٣, ٢٠١٤
p-areos-pathsion-3

 

 

أرسل آلاف المتظاهرين الذين قدِموا من كافة أنحاء اليونان عبر تجمعهم الضخم، رسالة نضال مطالب بحياة كريمة، هي رسالة عزم على بناء مجتمع آخر حيث تتمتع الطبقة العاملة بالثروة التي تنتجها.

 

هذا و كانت أكثر من 1000 منظمة من الحركة العمالية الشعبية قد شاركت عبر قرارات جمعياتها العامة، المشاركة في تجمع ضخم على المستوى الوطني، أجري في ساحة السيندغما يوم السبت 1 تشرين الثاني/نوفمبر بمبادرة من جميع النضال العمالي (بامِه) حيث شاركت ضمنه (اتحادات عمالية قطاعية ومراكز و نقابات عمالية و لجان نضال و اتحادات و منظمات فلاحية، وجمعيات لصغار الكسبة والطلاب والتلاميذ والجمعيات النسائية ومنظمات المتقاعدين عن العمل و اللجان الشعبية و ما إلى ذلك..).

 

و كان قد وصل عشرات آلاف المتظاهرين إلى أثينا في أثينا على متن الحافلات من كل مناطق اليونان القارية  كما و أيضاً من كريت وجزر بحر إيجه والبحر الأيوني، الذين تجمعوا أولياً في9  نقاط مختلفة في العاصمة اليونانية من حيث انطلقو ليصلوا ساحة السيندغما التي بدت صغيرة أمام استيعاب جميع المتظاهرين (أنظر خريطة الشوارع التي غرقت بالمتظاهرين).

هذا و حيَّت الأمانة التنفيذية في "بامِه" عبر بيان خاص "الطوفان البشري الذي اجتاح مركز أثينا"، مشيرة إلى مشاركة ما يزيد عن 100 ألف متظاهر شكلوا نهرا عمالياً شعبياً غمر شوارع أثينا المركزية.

 

هذا و كان يورغوس بيروس عضو الأمانة التنفيذية في "بامِه" قد أعطى الأولوية في كلمته للقضايا المتعلقة بالبطالة حيث سجَّل في سياقها: "ليس باستطاعة أي العاطلين عن العمل وحده مواجهة الفقر والبطالة". و دعا في الوقت ذاته العمال لإيقاف سلب كدحنا و نهب الدخل الشعبي! كما و للمطالبة بزيادات فعلية في كل مكان على مستوى الأجور والمعاشات التقاعدية.

 

و شدَّد بيروس في السياق ذاته بقوله:"ينبغي أن تكون المطالب التي تطرحها الحركة العمالية الشعبية مطالب هجومية تقف بقوة بهدف تعويض الخسائر و تستند على حاجاتنا المعاصرة. و لكيما تتمكن هذه المطالب من الوقوف و امتلاك الأسس يجب بالتوازي أن تُربط بالتشكيك بالالتزامات تجاه الاتحاد الأوروبي وسياسته و بالمذكرات و بعدم قبولنا للديون التي لم نتسبب نحن بها".

 

وشدد على أن "واجبنا هو مقاومة" واقعية "حدود تحمل الاقتصاد ، المتضمَّنة ضمن مقترحات الحكومة والمعارضة الرئيسية، التين تكيفان مطالبنا وفقاً لاحتياجات رأس المال. حيث تقولان لنا بأننا سنعجز عن العيش و سندمر في حال غياب الأسياد و ربحيتهم. و لذا ينبغي علينا من الدفاع عن مصالحهم وربحيتها. لكننا نقول بأننا قادرون على الحياة دون الأسياد و بأننا نحن منتجوا الثروة و بأنها ينبغي أن تعاد إلينا".

 

و انطلاقاً من نقطة التحرك على المستوى الوطني الملفت للأنظار، ينبغي مباشرة معركة إنجاح الإضراب العام المقرر يوم 27 تشرين الثاني/نوفمبر.

 

هذا و اعتمد التجمع الوطني قرارين، رداًعلى التضامن الأممي الذي تلقاه المتظاهرون من عشرات المنظمات النقابية في الخارج. حيث كان القرار الأول متعلقاً بالتضامن مع الطبقة العاملة في تركيا، بمناسبة جريمة أرباب العمل الجديدة التي اقترفت في منجم في محافظة كرمان في تركيا. في حين يدعو القرار الثاني "جميع النقابات و مؤسسات الحركة الشعبية للتعبير الجماهيري عن إدانة سجن الوطنيين الكوبيين الخمسة الظالم والقاسي، عبر قرارات و بيانات و رسائل تضامنية من اجل تعزيز حركة التضامن مع إطلاق سراحهم".

 

تصريح الأمين العام للجنة المركزية في الحزب الشيوعي اليوناني


شدَّد الأمين العام للجنة المركزية في الحزب الشيوعي اليوناني، ذيميتريس كوتسوباس في سياق تصريح أدلى به، على ما يلي: " هناك سبيل واحد لكيما لا نضيع سنوات أخرى و لكي نواجه السخرية و التضليل وسياسة الحكومة الضد شعبية، ومختلف ألاعيب الثنائية الحزبية. و هو السبيل المتجسد اليوم عبر التجمع الكبير لجبهة النضال العمالي "بامِه" من جميع أنحاء البلاد، هو التجمع الذي احتُضن عبر مشاركة أكثر من 1000 منظمة لعاملي كلى القطاعين الخاص والعام و صغار كسبة المدن والمزارعين والشباب والطلاب والنساء. هذا هو السبيل، هذا هو الحل. إنه يكمن في المقاومة والكفاح والتحالف الشعبي من أجل عمل دائم و مستقرة للجميع، و لإلغاء النهب الضريبي و لاسترداد الخسائر السنوات السابقة المسجلة على مستوى الرواتب والمعاشات وجميع الحقوق الاجتماعية والضمانية.

 

ينبغي في الأيام المقبلة متابعة هذا الطريق الذي بوشر اليوم بمبادرة "بامِه".لا مجال لمزيد من الأوهام، ليس هناك من منقذين جدد. يجب علينا أن ندير ظهورنا لأولئك الذين يعِدون بحلول حكومية جديدة مزعومة و بمنقذين جدد سيقودون بنا نحو منحدرات ضد شعبية جديدة. إننا و من اليوم نجدد و من هذه الساعة موعدنا ليوم 27تشرين الثاني/ نوفمبر لإضراب عام كبير على المستوى الوطني و للتجمعات الكبيرة والمظاهرات التي ستجرى في تلك الأيام. إننا ننظم كفاحنا، كل من موقعه، في كل موقع عمل في كل مواقع السكن والتعليم، بشكل يمكننا من فتح الطريق أمام مصلحة الشعب و خير البلاد".