قامت الجمعية التي توحِّد كافة من درسوا في الدول الاشتراكية بمداخلة لدى سفارة أوكرانيا بتاريخ 20\4\22. و خلال اللقاء مع ممثلي السفارة جرى تسليمهم النص التالي:
"لقد اتخذنا كجمعية موقفاً واضحاً ضد الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا، باعتبارها مرحلة خطيرة في تصعيد المواجهة الجارية بين قطبين إمبرياليين، و هي التي تتمثل ضحيتها هذه المرة في شعب أوكرانيا.
في الوقت نفسه، نشعر بقلق خاص إزاء اعتقال ميخائيل كونونوفيتش، سكرتير اتحاد الشبيبة الشيوعية اللينينية في أوكرانيا، وشقيقه ألكسندر، منذ أوائل شهر آذار/مارس. إننا نطالب: بالإفراج الفوري عن اﻷخوين كونونوفيتش و عن جميع المعتقلين بتهمة أيديولوجية. و نطالب إلغاء جميع الإجراءات القمعية المناهضة للديمقراطية، كحظر الحزب الشيوعي، ومؤخراً حظر جميع أحزاب المعارضة.
و بالإضافة إلى ذلك، و مع أخذنا في اﻹعتبار لواقعة فرض مجلس الأمن الأوكراني عقوبات على مواطنين يونانيين و إعلانهم أشخاصاً "غير مرغوب فيهم"، بمن فيهم نائب رئيس البرلمان اليوناني، يورغوس لامبروليس العضو في جمعيتنا وأعضاء آخرين بها، بذريعة مشاركتهم بصفة مراقبين في العملية الانتخابية التي جرت في منطقة دونباس و تعبيرهم عن تضامنهم مع شعب أوكرانيا، فإننا نطالب بالرفع الفوري للعقوبات المذكورة أعلاه و نعت "الشخص غير المرغوب فيه" التي تم فرضها على أعضاء الجمعية و على أولئك الذين أعربوا عن تضامنهم مع الشعب الأوكراني المُجرَّب من الشدائد".
