عبر نصبِ حواجزٍ على الطرق الرئيسية في جميع أنحاء البلاد، يُصعِّدُ فقراءُ المزارعين نضالهم في منطقة ثِساليِّا و في جميع أنحاء البلاد. و تتواجد في قلب مطالبتهم، مطالب تعويض الدولة لدخلهم المفقود نتيجة تراجع الإنتاج الناجم عن الظواهر المناخية و اﻷمراض و عن الاقتطاعات الكبيرة في تمويلهم نتيجة توجهات السياسية الزراعية اﻷوروبية المشتركة. كما و يطالبون بخفض تكاليف الإنتاج، والحماية من الكوارث الطبيعية، و تأمين حد أدنى للأسعار المضمونة لمنتجاتهم ليغطي تكاليف الإنتاج، مع ضمان دخل لبقائهم وأسعار معقولة لمنتجات الاستهلاك الشعبي.
هذا و فشلت حكومة حزب الجمهورية الجديدة فشلاً ذريعاً في منع نصبِ حواجز على الطرق، خاصة في ثِساليِّا التي تعد مركز حركة المزارعين، و ذلك، على الرغم من كل الهجمات العنيفة التي شنتها الشرطة و وحدات حماية النظام، والهجمات بالغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، واعتقال نقابيي المزارعين. حيثُ أجهر المزارعون "إن القمع لا يردعنا" معلنين إصرارهم على مواصلة وتصعيد نضالهم من أجل البقاء.
25.01.2024



