روابط المواقع القديمة للحزب

إن الصفحات الأممية للحزب الشيوعي اليوناني تنتقل تدريجياً إلى صيغة موقع جديد. بإمكانكم الوصول إلى النسخات السابقة للصفحات المحدثة سلفاً  و محتواها عبر الروابط التاليةَ:

 

تجمع انتخابي مركزي للحزب الشيوعي اليوناني في أثينا

إن قوة و أمل الشعب هي في حزب شيوعي يوناني قوي في كل مكان

بعث الآلاف من العمال والشباب , العاملين لحسابهم الخاص الذين شاركوا في التجمع المركزي الانتخابي الجماهيري للحزب الشيوعي اليوناني، الذي أقيم يوم 22\5 في أثينا، في ساحة السيندغما مقابل البرلمان اليوناني، برسالة أمل لتعزيز حاسم للحزب الشيوعي اليوناني في جميع صناديق اقتراع الانتخابات الثلاثية التي ستجرى يوم 26 أيار\مايو.

هذا و تحدث في التجمع ذيميتريس كوتسوباس، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني، في حين وجه كلمة تحية ماركو ريتسو، الامين العام للجنة المركزية في الحزب الشيوعي (إيطاليا)، و عضوا المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني: نيكوس سوفيانوس المرشح لرئاسة بلدية أثينا، و يانِّيس بروتولِّيس المرشح لرئاسة مقاطعة أتيكي،  بالإضافة إلى المرشحين لعضوية البرلمان اﻷوروبي: كوستاس باباذاكيس، لِفتيريس نيكولاو، و سيمينا ذيغينيّ.

انتقد الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني في كلمته، سياسة حكومة سيريزا المناهضة للعمال و الشعب، وتقليص المكاسب الاجتماعية و فرض الضرائب الثقيلة على الشعب، والحد من الإنفاق الاجتماعي و منح الامتيازات للرأس مال الكبير،  و ضرب الحق إضراب، كما و المشاركة الفعالة للبلاد في مخططات منظمتي حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي الامبرياليتين، والولايات المتحدة الأمريكية.

و أدان ذيميتريس كوتسوباس سياسة الأحزاب البرجوازية الأخرى، كحزبي الجمهورية الجديدة و حركة التغيير، التي تخدم  المصالح الطبقية نفسها مع سيريزا، و دعا الشباب إلى دعم الحزب الشيوعي اليوناني من أجل إسقاط منظمة "الفجر الذهبي" الفاشية من المركز الثالث.

و في سياق كلمته، سجَّل اﻷمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني، متحدثا عن الاقتراح السياسي للحزب:

"في اليونان وفي كل مكان، هناك وطنان متواجدان بينهما في صراع لا هوادة فيه. فمن جهة، هو وطن الطبقة العاملة و الشعب اليوناني، الذي صنع عبر جهوده كل ما نراه اليوم في هذا البلد. و من جهة أخرى، هناك وطن حفنة المستغلين - الطفيليين، الذين و من دون تقديم أي شيء يضعون كل الثروة في جيبهم، و هم الذين يأخذون أعمالهم و شركاتهم و ينقلونها إلى "أوطان" أخرى،  تفيدهم أكثر، أو يرفعون على سفنهم أعلاماً أجنبية أخرى، لأن هذا مفيد لأرباحهم. إن سياسة حزبي سيريزا و الجمهورية الجديدة و باقي الاحزاب تغذي "وطن" هؤلاء.

إن يونان الشعب و أوروبا الشعوب والتضامن والتعاون لا يمكن أن تكون إلا يونان وأوروبا الاشتراكية. خارج أصفاد التحالفات الإمبريالية لحلفي الناتو والاتحاد الأوروبي، مع امتلاك شعب كل بلد السلطة والثروة التي ينتجها. ولذلك، فإن يونان الكُثُر لا يمكن أن تحقَّق من قبل أي حكومة مناهضة للشعب، مهما كان اسمها و أياً كان أصل أولئك الذين يشكلون قَوامها.

إن تحقيق يونان الكُثر هو ممكن حصراً من خلال صراع الكثيرين، أي العمال والمزارعين والمهنيين، و من خلال تحالفهم الذي سيكتسح رأس المال و سلطته. و من أجل تعزيز هذا المنظور اليوم، من أجل تعزيز المعارضة العمالية والشعبية للحكومات المناهضة للشعب سلفاً و للراغبين بها،  و من اجل حشد القوى في الصراع اليومي مع الحكومات المناهضة للشعب و مع رأس المال، فإن شعبنا يحتاج إلى حزب شيوعي يوناني أقوى بكثير و في كل مكان (...).

تعالوا لنمشي معاً، خذوا موقعكم بجانب الحزب الشيوعي اليوناني. لأن للحزب الشيوعي اليوناني خطة من أجل اليوم و الغد. إنه ينير عبر برنامجه الانقلابي الطريق من أجل تنظيم مختلف للمجتمع والاقتصاد، مع الشعب في السلطة و كمالك فعلي للثروة التي ينتجها.

لأن هذا هو الأمر التقدمي و العصري في يومنا. إن "يونان الكُثر" هي يونان الاشتراكية!

إننا نتقدم مع حقنا وقوتنا وقلبنا. مع الحزب الشيوعي اليوناني!

من أجل نصر عظيم للشعب، مع حزب شيوعي يوناني قوي في كل مكان!".