هذا و كان الأمين العام للجنة المركزية في الحزب الشيوعي اليوناني، قد أدلى بعد الاجتماع، بالتصريح التالي:
"إن قضية قبرص هي مشكلة غزو واحتلال.
و لكي نتحدث عن مفاوضات من شأنها أن تؤدي إلى حل، فإن ذلك يعني أولا وقبل كل شيء، قيام انسحاب فوري للقوات المحتلة. و يعني إلغاء نظام الضمانات.
إن الحل يعني دولة واحدة لا دولتين. دولة واحدة، قابلة للحياة، ذات سيادة واحدة، مع جنسية واحدة، وشخصية دولية واحدة، كوطن مشترك للقبارصة اليونانيين والأتراك، دون قواعد أجنبية، دون ضامنين و حُماة، أجانب.
إن المفاوضات تقوض في جوهرها اليوم و في المقام الأول، من جانب القيادة التركية و القبرصية التركية أيضا، بمشاركة قوى أخرى ومصالح كبرى كالولايات المتحدة، ما دامت المفاوضات قائمة أساسا فوق بنود حل تقسيمي.
من المطلوب اليوم إبداء أقصى قدر للتيقظ من شعب اليونان وشعب قبرص".
10.01.2017