أقدم مزارعون حضروا من ثلاث حواجز قوية لمحافظة ثِساليِّا يوم 10\12\2025 على ضرب حصار رمزي على ميناء فولوس، بينما اصطفّ صيادو ماغنيسيا بمراكبهم في البحر و أعاقوا الملاحة البحرية و هم الذين يكافحون أيضاً من أجل البقاء.
هذا و اتحد المكافحون من أجل البقاء براً وبحراً في ميناء فولوس، باعثين برسالة مدوية مفادها «إن الشعب لن يتراجع. إن الحق في جانبنا. سننتصر في هذا النضال».
و عند وصولهم إلى الميناء، لاقى المزارعون و مربيو الماشية المكافحون من أجل البقاء، حافلات الشرطة الخاصة منتشرة و قوى حفظ النظام المدججة بالسلاح مصطفة أمام البوابة، ما يُثبت أن الحكومة تُجنِّدُ القمع مرة أخرى من أجل خنق المطالب الشعبية المشروعة، مما أدى فعلياً إلى إغلاقها الميناء وحبس الناس في الداخل!
و على الرغم مع ذلك، لم يخضع المزارعون ولم يتراجعوا. بل على العكس، نشروا جراراتهم أمام حافلات الشرطة مطالبين بسحبها، لكي يقوموا بتنفيذ الحصار.



