تمظهر الاعتقاد بأن كفاح المزارعين العادل و البطولي سيتواصل بمختلف الصيغ، في اجتماعات المزارعين و مربي المواشي المكافحين من أجل البقاء و الذي انعقد على حواجز محافظة ثِساليّا، و هُم الذين أصبحوا منذ 52 يوماً نقطة مرجعية لمعركة قاسية من أجل البقاء في صدام دائم مع سياسة الحكومة والسياسة الزراعية المشتركة للاتحاد الأوروبي التي تقضي عليهم.
وعبّر المزارعون أنفسهم عن غضبهم من تعنّت الحكومة، موضحين بجلاء أن تحركاتهم ستستمر بخبرة جديدة وقوة، وأنهم سيستخدمون جميع أشكال النضال المناسبة، مؤكدين أن النضال صعب وطويل الأمد ومتعدد الأوجه.
وأشاروا إلى أنه على الرغم من محاولات الحكومة وغيرها من الآليات الافتراء على نضالهم وتقويض وحدته بكل الوسائل، فقد فرضوا بحزم حقهم بمطالبهم، و أفشلوا أي محاولة من هذا القبيل.
بعد نقاش مطوّل في الاجتماعات التي طُرحت فيها أفكار ومقترحات لمواصلة النضال، قرر مزارعو حصار نيكيا (لاريسا) أن تغادر جراراتهم الحواجز بنحو منظم يوم الجمعة، و أن يتوجهوا بمسيرة بالجرارات نحو مركز مدينة لاريسا.
هذا و وسيُحدد غداً ظهراً موعد مغادرة الجرارات من الحاجز المفروض على الطريق السريع E-65 في كارذيتسا، وذلك في اجتماع يُعقد الساعة الثانية عشرة ظهراً في المركز الثقافي لمدينة سوفاذِس، بمشاركة 60 ممثلاً عن قرى المحافظة.
واتفق الحاجزان على أنه في الشهر المقبل، وبالتنسيق مع باقي حواجز البلاد وبعد اجتماع اللجنة اليونانية للحواجز، سيُطرح موضوع تنظيم تظاهرة تمثل سائر مزارعي البلاد في أثينا.
