يؤكد بيان صادرٌ عن المكتب الاعلامي للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني بشأن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، على ما يلي:
«إن العدوان العسكري الجديد الذي شنته دولة إسرائيل والولايات المتحدة على إيران هو عمل إجرامي مدان، ويُقربنا من حرب شاملة في الشرق الأوسط والمنطقة بأسرها.
إن التقارير التي تتحدث عن ضربة "وقائية"، والتي يرددها أيضاً "أبواقُ" النزعة الأوروأطلسية في بلادنا، هي سخيفة و مُدّعية، في حين معروفة هي نوايا الولايات المتحدة وإسرائيل لشن هجوم واسع النطاق على إيران، منذ أشهر. ولهذا السبب، علاوة على ذلك، تم حشد قوة نارية أمريكية هائلة، وتتزايد الاستعدادات للحرب لفرض مخططاتهما الإمبريالية في الشرق الأوسط، بما في ذلك أيضاً لتغيير النظام في إيران.
هناك خطر حقيقي من أن تؤدي جبهات الحرب في المنطقة، مثل الأعمال العدائية الأخيرة بين باكستان وأفغانستان، إلى اندلاع شامل.
إن حكومة حزب الجمهورية الجديدة البلاد قامت بتوريط البلاد في المخططات الأمريكية الإسرائيلية، بل إنها اتخذت دور "حامل لوائها". حيث أتاحت قاعة سوذا وغيرها من البنى التحتية متاحة كقاعدة حربية انقضاضية، مما يعرّض الشعب والبلاد لمخاطر جسيمة. و تقع على عاتقها مسؤوليات جسيمة، شأنها شأن جميع أحزاب النزعة الأوروأطلسية الداعمة للتحالف الاستراتيجي مع دولة إسرائيل.
من الواضح أنه بعد هذا التطور، فإن أي مشاركة من جانب حكومة الجمهورية الجديدة في إرسال قوات عسكرية يونانية إلى "خطة السلام" الأمريكية الزائفة في غزة ستكون بمثابة عمل إجرامي ضد الشعب اليوناني. يجب إحباط أي خطة من هذا القبيل.
الآن، يحتاج شعبنا إلى تعزيز تضامنه مع الشعب الإيراني وجميع الشعوب التي هي ضحية للبربرية الإمبريالية، مطالباً بإغلاق قاعدة سوذا وغيرها من القواعد العسكرية، وسحب بطارية باتريوت اليونانية من السعودية، وعودة الفرقاطة البحرية من البحر الأحمر».
