Skip to content

بيان المكتب الإعلامي:بشأن تطورات الحرب و إرسال قوى عسكرية إلى قبرص

Date:
مارس ٣, ٢٠٢٦
belharra-kimon-04

تفرضُ التطورات الأخيرة المأساوية في قبرص، وكذلك في بلدان أخرى بالمنطقة، فُكاكَ اليونان هنا و الآن من حريق الحرب التي أشعلتها الولايات المتحدة وإسرائيل بعدونهما العسكري على إيران.

على النقيض من ذلك، لا تكتفي الحكومة اليونانية بعدم سحب القوات العسكرية اليونانية المتمركزة في السعودية والبحر الأحمر، بل تعلن أيضاً عن إرسال فرقاطات وطائرات حربية يونانية، مُصعِّدةً بذلك مشاركة اليونان في مذبحة الحرب خطوةً بخطوة.

هذا و تُشكِّل الذريعة التي تفيد بأن ذلك يجري من أجل الذودِ عن "دفاع قبرص" كذبة أخرى فاحشة ومخزية. فدور القوات العسكرية اليونانية في قبرص هو حماية القواعد البريطانية في الجزيرة وغيرها من بنى حلف الناتو التحتية، و حماية القوى المسؤولة عن الغزو والاحتلال التركيين.

و في الوقت نفسه، تُشكل الإعترافات الوقحة لممثل الحكومة بشأن اندماج اليونان في "المظلة النووية" الفرنسية، وبشأن المخاطر التي يواجهها اليونانيون في الشرق الأوسط، بمن فيهم طاقم بطارية صواريخ باتريوت في السعودية، اعترافًا ضمنياً بدعم الخطط الكارثية لقوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في المنطقة مهما بلغت كلفتها.

طالما استمرت حكومة حزب الجمهورية الجديدة، بتسامح من باقي اﻷحزاب السياسية، في توفير قواعد وبنية تحتية أخرى لتكون قواعد انقضاضية حربية، وفي تبني وإعادة إنتاج الذرائع السخيفة للولايات المتحدة وإسرائيل لعدوانهما الإجرامي على إيران، فإن خطر استهداف الشعب اليوناني بضربات انتقامية هو أكثر من قائم.

لا يمكن لأحد أن يتظاهر بعدم الفهم في هذه الساعات الحرجة!

من المطلوب الآن قيامُ هبة شعبية من أجل إغلاق سائر القواعد العسكرية من سوذا في كريت، إلى ألكسندروبوليس و لاريسا، و كذلك سحب بطارية صواريخ باتريوت اليونانية من السعودية، وإعادة جميع فرقاطات البحرية وطائرات إف-16، وكل سفينة يونانية متواجدة في المنطقة.

حرب الإمبرياليين ليست حربنا. إن مصلحة الشعب اليوناني هي في تعزيز الصراع من أجل فكاك اليونان من هذه الحرب.

أثينا، 2 آذار\مارس 2026                                            المكتب الإعلامي للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني