قضت محكمة الاستئناف يوم 4\3\2026 بأن زمرة الفجر الذهبي النازي هي منظمة إجرامية، حيث أُدين جميع المتهمين الـ 42. «لن نطمأن ولسنا واهمين بأن هذه القرارات هي نتيجة ضغط من الحركة الشعبية العمالية»، هذا ما أكد عليه سوتيريس بوليكويانِّيس، رئيس نقابة عمال المعادن في محافظة أتيكي، حين إعلانه القرار أمام المحتشدين خارج محكمة الاستئناف، مشدداً على أن «السحق الفعلي للنازيين يأتي من الحركة العمالية في كل حي سكني، وفي كل موقع عمل».
«نحن هنا اليوم لنعلنها مدوية: إن مكان النازيين هو السجن»، هذا ما أكده نيكوس أباتييلّوس، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني وعضو البرلمان عن الحزب. و أشار إلى أن «الرسالة التي تبعثها الحركة العمالية الشعبية اليوم، ومن هنا، تُفيدُ بأن الشعب، بتدخله المباشر وعمله الجماهيري، هو من سيرسل الفاشيين إلى مزبلة التاريخ»، وأضاف «إن النضال لا ينتهي هنا، بل يستمر حتى سحق الفاشية والنظام الذي يلِدُها».
وفي كلمته أمام البرلمان، أشار الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني، ذيميتريس كوتسومباس، إلى قرار محكمة الاستئناف بتصنيف حزب الفجر الذهبي النازي منظمةً إجرامية، مُسجلاً أن «قرار تصنيف الفجر الذهبي كمنظمة إجرامية نازية أمرٌ هام، ويجب أن تكون الأحكام التي ستصدر قريباً مُتناسبة مع ذلك. ومع ذلك، فنحن لا نطمئن، فالنازية والفاشية هما نتاج هذا النظام، ويتم تجنيدهما في هذه الأوقات العصيبة من المزاحمات والحروب والأزمات الاقتصادية. إن الشعب هو من يستطيع أن يضع ختمه على سحق هؤلاء بنحو نهائي».



