«إن الرد على الملاحقات والقمع سيُعطى بصراع جماهيري» كان هذا مفادُ الرسالة التي بعثت بها صباح أمس، الشبيبة الشيوعية اليونانية من خلال وقفة احتجاجية أمام مقر المحاكم، مطالبة بتبرئة فاسيليس بيروس، عضو مكتب المجلس المركزي للشبيبة الشيوعية اليونانية، الذي كان يحاكم بتهمة المشاركة في مظاهرة مناهضة للحرب تعرضت حينها لقمع وحشي من قبل الشرطة.
هذا و استنكر المحتشدون «قيام ملاحقة سياسية أخرى، بمسؤولية من حكومة حزب الجمهورية الجديدة و التي تندرج في "صناعة الملاحقات"، ومحاولة إسكات كل من يرفع رأسه».
يُذكر أن المحكمة تبنَّت في المرحلة الابتدائية حصراً شهادات عناصر الشرطة، وأصدرت حكماً على المناضل الملاحق بتهم "الإخلال بالسلم العام" و"محاولة إلحاق أذى جسدي خطير"، على الرغم من ثبوت أنه كان متظاهراً أعزل يواجه فرقة من قوى حفظ النظام المدججة بالسلاح.
هذا و حضر المحكمة بين آخرين، يانيس يوكاس، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني و النائب عن الحزب في البرلمان، وثوذوريس كوتسانديس، سكرتير المجلس المركزي للشبيبة الشيوعية اليونانية، و يانيس تاسيوولاس ممثلا سكرتاريا جبهة النضال العمالي “بامِه”.
هذا وأُجّلت المحاكمة إلى 26 حزيران\يونيو.

