Skip to content

إن اﻷمل يولد هناك حيث يرفع البشر رأسهم، ويتغلبون على الخوف ويقررون السير معاً!

Date:
يونيو ٨, ٢٠٢٦
festival-kne-zografou-75

بنجاحٍ كبير أقيمت في أثينا يوم 6 حزيران\يونيو تظاهرات منظمات طلاب الشبيبة الشيوعية اليونانية داخل المدينة الجامعية.

ألقى  الكلمة السياسية في التظاهرات، نيكوس أباتييِّلوس، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني، حيث تطرَّق في بداية كلمته إلى المحاولات المبذولة هذا العام لحظر فعاليات مهرجان الشبيبة الشيوعية اليونانية في المدينة الجامعية، قائلًا:

« فليسمع جيداً أولئك الذين يفكرون أن بإمكانهم قطع هذه المسيرة الزاخمة التي تربط نضالات الشباب لأكثر من نصف قرن، والتي ترنو نحو المستقبل: إن قوة المهرجان تتواجدُ في الأفكار الثورية للحزب الشيوعي اليوناني نفسه، وفي عرض المنظور الاجتماعي التي يكافحُ من أجله، منظور إسقاط البربرية الرأسمالية وبناء الاشتراكية».

هذا و تطرَّق نيكوس أباتييِّلوس أباتيلوس إلى التطورات الدولية، معرباً عن تضامن الحزب الشيوعي اليوناني مع كوبا ومع شعب فلسطين و سائر الشعوب ضحايا المخططات الإمبريالية، مؤكداً على:  «في هذه البيئة المعقدة والخطيرة، لم نتوقف و لا للحظة عن النضال. لأننا نعلم أن ما من تطور مُرسومٍ سلفاً، و ما من وجود لقوة مطلقة عظمى، عندما يلج العمال والشباب إلى مقدمة المشهد بحزم (...) يقف الحزب الشيوعي اليوناني والشبيبة الشيوعية في الخط اﻷول للنضال. لأننا نعلم أن ما من شيء يتغير دون تنظيم و روح جماعية ونضال (...) لا للتفرج. لا لأي انتظار. تكمن القوة في التنظيم، في الجمعيات، في النقابات على طريق النضال». وفي إشارة إلى إعادة تشكيل المشهد السياسي البرجوازي، مع ظهور أحزاب جديدة يُفترض أنها "مناهضة للنظام"، سجَّل عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني:

«إن النظام الحالي هو مجتمع منظم وفق معيار ربح القلة، حيث لا يخدم الاقتصاد والتكنولوجيا والعلوم والثروة الهائلة التي ينتجها العمال إرضاء الحاجات الاجتماعية، بل ربحية مجموعات الأعمال.

إنها الرأسمالية التي تلد الأزمات والحروب وعدم المساواة وانعدام الأمن، حتى في أزمنة الإمكانات الهائلة، كما هو حال زمننا الحالي.

لذلك، فإن الموقف المناهض للنظام حقاً ليس مجرد احتجاج عام يعود في نهاية المطاف إلى ذات الحلقة المفرغة لإدارته. إن مناهضة النظام هو في الصدام مع الأسباب التي تلِدُ الظلم، و في التشكيك في سلطة رأس المال و في الالتزامات تجاه الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، و في الطريق الذي يعتبر حرمان الكثيرين أمراً طبيعياًَ لكي تربح القلِّة.

على هذا الطريق يسير الحزب الشيوعي اليوناني، ولعل هذا ما يجعل رسالته أكثر ضرورة اليوم. في عصر نسمع فيه من كل حدب وصوب دعوات إلى "خفض المطالب"، يصر الحزب الشيوعي اليوناني على أن باﻹمكان تغيير العالم ! وأن الجيل الجديد ليس محكوماً  بالعيش في ظروف أسوأ من سابقه. وأن بإمكان البشر أن يعيشوا دون استغلال أو حروب أو خوف من الغد. مع الحزب الشيوعي اليوناني، من أجل الاشتراكية، من أجل الحياة التي نستحقها، من أجل عالم خالٍ من استغلال الإنسان للإنسان».

festival-kne-zografou-87
festival-kne-zografou-81
festival-kne-zografou-61
festival-kne-zografou-58
festival-kne-zografou-4
festival-kne-zografou-14
festival-kne-zografou-10