Skip to content

الفاشيون ضد الحركة العمالية الشعبية و ضد حركة الشباب

شنّ فاشيون اعتداءاً قاتلا على طالبة مناضلة، عضو في الشبيبة الشيوعية اليونانية كانوا قد استُهدفوها ورُوّعها لأيام
Date:
نوفمبر ٤, ٢٠٢٦
kke_tsakizoume_fasismo_en

شنّ فاشيون اعتداءاً قاتلا على طالبة مناضلة، عضو في الشبيبة الشيوعية اليونانية كانوا قد استُهدفوها ورُوّعها لأيام، كما شنّوا اعتداءاً على طلاب آخرين، أعضاء أيضاً في الشبيبة الشيوعية اليونانية، كانوا يقفون إلى جانبها للدفاع عنها، وذلك مساء الثلاثاء 3 تشرين الثاني\نوفمبر في أحد أحياء مدينة باترا. 

وبالتحديد، دأب فاشيون جبناء لعدة أيام على تهديد و إهانة طالبة في المدرسة الثانوية الثامنة لمدينة باترا، وهي مناضلة طليعية  عضو في الشبيبة الشيوعية اليونانية ولجنة تنسيق طلاب باترا، عبر تجمعهم في ساحة صغيرة أمام منزلها، في ساعات المساء.

وفي ليلة الثلاثاء، عندما تكرر المشهد نفسه، حاول تلاميذ المدارس وطلاب الجامعات التدخل ومطالبة من يقفون أمام منزل الشابة بالكفّ عن سلوكهم غير المقبول. حيث تلقوا رداً على ذلك، اعتداءاً عنيفاً من قِبل نحو 40 فاشي. أُصيب طلاب في الهجوم، اثنان منهم بإصابات خطيرة. 

كان الاعتداء مُخططًا له ومنظماًَ بدقة، حيث تُذكّر أفعال الفاشيين بكتائب الاقتحام النازية سيئة السمعة. فهم يتواقحون بفضل الغطاء الذي وفرته لهم الدولة البرجوازية وأجهزتها وأحزابها، و كذلك في تعاون مع عناصر إجرامية أخرى، حيث خرج الفاشيون من جحورهم ليؤدوا دورهم القذر في فترة صعود الحركة العمالية  - الشعبية والشبابية. و كل هذا في وقت يُشدّد فيه الرأسماليون استعداداتهم للحرب ويستعدون لأزمة اقتصادية جديدة. 

فوريٌ كان رد فعل المنظمات المحلية للحزب الشيوعي اليوناني والشبيبة الشيوعية اليونانية، على الأحداث، حيث نددت في بيان لها بالاعتداء الفاشي على مناضلة، عضو في الشبيبة الشيوعية اليونانية، وكذلك على أعضاء الشبيبة الذين هرعوا للدفاع عنها. حيث أشارت المنظمات إلى أن الفاشيين يحاولون ترهيب الحركة الشبابية التي تُناضل ضد سياسة الحكومة ورأس المال، و يحظون بدعم الدولة البرجوازية، و يسعون إلى ضرب الصراع المنظم للحركة العمالية. تدعو المنظمات المحلية للحزب الشيوعي اليوناني والشبيبة الشيوعية اليونانية شعب باترا إلى عزل الفاشيين وإدانة محاولات ترهيب الطلاب.

هذا و يدعو مركز باترا العمالي إلى تظاهرة تقام في المدينة يوم الأربعاء 4 نوفمبر/تشرين الثاني، الساعة السادسة مساءاً، للتنديد بالاعتداء الفاشي. ويؤكد المركز في سياق بيان ذي صلة: «إن النازيين الذين يزعمون أنهم وطنيون، والذين يتمثل وطنهم في رأس المال ولا يُقسمون إلا باسمه و اسم مصالحه، يريدون من الطبقة العاملة والجيل الجديد أن يبقوا مصطفين دون احتجاج خلف "الأهداف الوطنية" الدموية لمجموعات الأعمال و التورط الحربي و الأرباح الخيالية.  لقد أقسموا على سحق أي محاولة للمطالبة بحاجاتنا المعاصرة! ولهذا السبب يهاجمون الطليعيين!».

يدعو مركز باترا العمالي جميع منظمات المدينة إلى إدانة الاعتداء الفاشي، مؤكداً: « سيتم عزل الفاشيين الذين خرجوا من جحورهم لبث سمومهم الفاشية، وسيتلقون ردهم من الحركة العمالية والشعبية المنظمة».