بمسيرة جماهيرية كفاحية جابت شوارع مدينة فلورينا، اختُتمت تظاهرات مخيَّم الشبيبة الشيوعية اليونانية اﻟ35 المناهض للإمبريالية، والذي أُقيم هذا العام في الفترة من 1 إلى 5 تموز\يوليو في جبل فيتسي. هذا و أُقيمت التظاهرات تحت شعار «80 عاماً على تأسيس جيش اليونان الديمقراطي: مع الحزب الشيوعي اليوناني في المقدمة والشعب بطلاً، يُسطَّرُ التاريخ!».
هذا و احتشد آلاف أعضاء وأصدقاء الشبيبة الشيوعية اليونانية في المنطقة التي شهدت حضوراً و نشاطاً قوياً لجيش اليونان الديمقراطي اعتباراً من ربيع عام 1947 و حتى شهر آب\ أغسطس 1949. حيث تواجد في هذه المنطقة، مقر القيادة العامة لجيش اليونان الديمقراطي والحكومة الديمقراطية المؤقتة، واللجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني. حيث تشكَّلت في المناطق التي سيطر عليها الجيش الديمقراطي اليوناني، مؤسسات سلطة جديدة منبثقة من الشعب، و خُلقت "اليونان الحرة".
على مدى خمسة أيام، سار المشاركون في المخيم على خطى مقاتلي و مقاتلات جيش اليونان الديمقراطي، وزاروا بمسيرات راجلة نحو مواقع خوض المعارك، حيث أُبرز العمل الطليعي الكفاحي لجيش اليونان الديمقراطي، في حين تابعوا جولات تعريفية و تظاهرات بشأن الدروس المستخلصة من أجل النضالات الراهنة للطبقة العاملة والشعب والشباب. هذا و كانت إحدى هذه التظاهرات مخصصة للجيش الشعبي، خطبَ فيها المتحدثان ذيميتريس غونديكاس، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني، وفريكسوس بروزغوس، عضو مكتب المجلس المركزي للشبيبة الشيوعية اليونانية.
أقيمت خلال أيام المخيم، أنشطة رياضية وثقافية، و كذلك حفلات فرق موسيقية، كما أُقيم مخيم للأطفال أصدقاء "المنطاد الأحمر" (أطفال أعمار من 9 إلى 13 عاماً)، حيث كان لهم برنامج أنشطة مخصص.


















