ضمن مُسائلة قدمتها المجموعة البرلمانية الاوروبية للحزب الشيوعي اليوناني، استنكرت حظر ترشيح الأمين الأول للجنة المركزية للحزب الشيوعي الأوكراني، بِترو سيمونينكو، من قبل مفوضية الانتخابات في البلاد. هذا و كانت المجموعة البرلمانية الاوروبية للحزب الشيوعي اليوناني قد سجَّلت في سياق المُسائلة:
"حظرت الحكومة الأوكرانية و مفوضية الانتخابات التي تتبع لها، ترشيح الأمين الأول للجنة المركزية للحزب الشيوعي الأوكراني بترو سيمونينكو، في الانتخابات الرئاسية المزمعة في 31 آذار\مارس، تطبيقاً منها للقانون المسمى "اجتثاث الشيوعية". و وفقا لتبرير مفوضية الانتخابات، يُحظر أن يكون مرشحا لرئاسة أوكرانيا أفراد و أحزاب تدعو للشيوعية والقومية الاشتراكية (!) ورموزها. و بالتاكيد، لم يُعق قانون عداء الشيوعية حكومة بوروشينكو من اعتماد عطلة وطنية يوم ولادة المجرم سيئ السمعة، ستيبان بانديرا، الشريك الأوكراني للنازيين و قوى اﻹس إس، أو مشاركة كوادر الحكومة في "مظاهرات" زُمر النازيين الجدد.
و علماً أن الحكومة الأوكرانية الرجعية التي كانت قد تسلقت إلى السلطة، عبر تدخل علني وبدعم من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، كما و بدعم قوى فاشية، لا تزال تتمتع بدعم متعدد اﻷوجه من قبل الاتحاد الأوروبي،
فإننا نُسائل المسؤولة العليا: كيف تتموضع تجاه حظر ترشيح الأمين الأول للجنة المركزية للحزب الشيوعي الأوكراني، بِترو سيمونينكو، وعموما تجاه الحملة والاضطهاد الذي تشنه الحكومة الأوكرانية ضد الشيوعيين، حيث تدوس بوحشية الحقوق و الحريات الديمقراطية لشعب أوكرانيا؟".
12.02.2019
